الشيخ خالد الأزهري

114

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

أن يكون المعنى على الغاية أو التعليل ( أي إلى أن تفئ أو كي أن تفئ ) : والغالب أنها لا تكون لغير ذلك ( وزعم ابن هشام الخضراوى وتبعه ابن مالك أنها ) : أي حتى ( تكون بمعنى إلا ) : الاستثنائية ( كقوله ) : ليس العطاء من الفضول سماحة * . . . حتى تجود وما لديك قليل أي إلا أن تجود وهو ) : أي إلا أن تجود ( استثناء منقطع ) : لأن الجود في حال قلة المال ليس من جنس المستثنى منه وهو العطاء في حال الكثرة قال الدمامينى وتبعه الشمنى وتحتمل الغاية احتمالا مرجوحا بأن يكون المعنى أن انتفاء كون عطائك معدودا من السماحة يمتد إلى زمن عطائك في حالة قلة مالك فإذا أعطيت في تلك الحالة ثبتت سماحتك اه ( و ) : الوجه ( الثاني ) : من أوجه حتى ( أن تكون حرف عطف ) : خلافا للكوفيين ( تفيد مطلق الجمع ) : من غير ترتيب ولا معية على الأصح ( كالواو ) : في ذلك ( إلا أن المعطوف بها ) : أي بحتى ( مشروط بأمرين أحدهما أن يكون بعضا من المعطوف عليه ) : إما حقيقة أو حكما كما سيأتي ( و ) : الأمر ( الثاني أن يكون ) : المعطوف بها ( غاية له ) : أي المعطوف عليه ( في شئ كالشرف نحو ) : قولك ( مات الناس حتى الأنبياء فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ) : هم المعطوف بحتى وهم ( غاية للناس في شرف المقدار ) : بالنسبة إلى كمال النوع الإنسانى ( وعكسه ) : كالدناءة ( نحو ) : قولك